مدرسة الشهيد هايل عبد الحميد
اهلا وسهلا بك في منتديات مدرسة هايل عبد الحميد ندعوك للانضمام معنا للحصول على رتبة مشرف العدد محدود مع تحيات ادارة المنتدى

مدرسة الشهيد هايل عبد الحميد

مدرسة الشهيد هايل عبد الحميد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن مدينة غزة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وساام خليل
قلم بدأ بقوة ونشاط
قلم بدأ بقوة ونشاط


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: بحث عن مدينة غزة    الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 5:04 am

غزة تقع في قطاع غزة تعد أكبر المدن الفلسطينية من حيث تعداد السكان وثاني أكبر مدينة بعد القدس من حيث المساحة حيث أن عدد سكان المدينة وحدها بلغ 450,000 نسمة وعدد سكان محافظة غزة إجمالا بلغ 850.000 نسمة، وبهذا فإن غزة تعتبر أكبر تجمع للفلسطينيين، وهي تشكل نسبة 60% من اجمالي سكان قطاع غزة الذي بلغ تعداد سكانه 1.600.000 نسمة في عام 2009 وتعتبر مدينة غزة من أهم المدن في فلسطين لأهمية موقعها الاستراتيجي والأهمية الاقتصادية والعمرانية للمدينة ووجود أغلب مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية فيها.

طوال تاريخها، لم تكن غزة مدينة مستقلة أو حكم ذاتي. سقطت غزة في أيدي القوات البريطانية أثناء الحرب العالمية الأولى، وأصبحت جزء من الانتداب البريطاني على فلسطين. نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، تولت مصر إدارة أراضي قطاع غزة وأجريت عدة تحسينات في المدينة. أحتلت إسرائيل قطاع غزة عام 1967 (النكسة)، ولكن في عام 1993، تم تحويل المدينة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية. بعد إلإنخابات من عام 2006، إندلع قتال ما بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث رفضت حركة فتح على نقل السلطة في غزة إلى حركة حماس. منذ ذلك الحين، وقعت غزة تحت الحصار من قبل إسرائيل ومصر. لكن بعد الثورة المصرية، قامت مصر بفتح معبر رفح من أجل التسهيل على مواطنين غزة، مع أن هذا القرار لم يعمل فرق كبير.
محتويات
[أخف]

1 التاريخ
1.1 الخلافة العثمانية
1.2 الإحتلال البريطاني والإسرائيلي
1.3 الإقتتال الداخلي والحصار الإسرائيلي
2 الجغرافيا
2.1 المناخ
3 السكان
3.1 الدين
3.2 أحياء مدينة غزة
3.3 مخيمات مدينة غزة
4 الاقتصاد
4.1 الصناعة
4.2 السياحة
4.3 البنية التحتية
5 الثقافة
5.1 التعليم
5.2 الرياضة
5.3 المطبخ
5.4 الأزياء والتطريز
6 النقل والمواصلات
7 معاناة المدينة
7.1 الحصار
7.2 مجزرة غزة
7.3 الجدار الفولاذي
8 المدن المتوأمة
9 صور
10 مراجع
11 وصلات خارجية

[عدل] التاريخ
تمثال زيوس، وُجد في غزة

تَدلّ المصادر التاريخية على قدم استيطان الإنسان في مدينة غزة على مدار أكثر من 3000 عام، كانت أول مرة ذكر فيها في مخطوطة للفرعون تحتمس الثالث (القرن 15 ق.م)، [2] وكذلك ورد اسمها في رسائل تل العمارنة. بعد 300 سنة من الاحتلال الفرعوني للمدينة نزلت قبيلة من الفلسطينين وسكنت المدينة والمنطقة المجاورة لها، عام 635 م دخل المسلمون العرب المدينة وأصبحت مركزا إسلاميا مهما وخاصة أنها مشهورة بوجود قبر الجد الثاني للنبي محمد، هاشم بن عبد مناف فيها ولذلك أحيانا تسمى غزة هاشم. وكانت المدينة مسقط رأس الشافعي (767-820) الذي هو أحد الأئمة الاربعة عند المسلمين السنة. سيطر الأوروبيون على المدينة في فترة الحملات الصليبية، لكنها رجعت تحت حكم المسلمين بعد أن انتصر صلاح الدين الأيوبي عليهم في معركة حطين عام 1187.

تعتبر مدينة صغيرة من حيث المساحة وثاني أكبر المدن الفلسطينية سكانا بعد القدس والمقر المؤقت للسلطة الوطنية الفلسطينية. بعد سنوات طويلة من الاحتلال الإسرائيلي حرمت فيها مدينة غزة من هويتها التاريخية، بدأت المدينة تستعيد ماضيها المجيد، فلقد أثبتت الأبحاث التاريخية والكتابات القديمة بأن غزة تعد من أقدم مدن العالم. ونظراً لموقعها الجغرافي الفريد بين آسيا وأفريقيا، وبين الصحراء جنوباً والبحر المتوسط شمالاً، فإن مدينة غزة كانت وما زالت تعتبر أرضاً خصبة ومكاناً ينشده المسافرون براً وبحراً. كانت غزة دائماً مكاناً تجارياً غنياً، وذلك كان سبباً كافياً لتعاقب احتلال المدينة من قبل جيوش كثيرة على مر التاريخ. وبعد سنوات طوال من الاحتلال الإسرائيلي للمدينة، يمضي الغزيون قدماً نحو بناء مدينتهم العريقة. ولقد تم في الآونة الأخيرة تحقيق الكثير من الإنجازات، ويستطيع الزائر للمدينة أن يستمتع بشاطئها الجميل وبحسن ضيافة أهلها. وكما هو طائر العنقاء " شعار مدينة غزة "، فإن المدينة قد ولدت من جديد من بين الرماد وبدأت مرحلةً جديدةً من حياتها.توجد الكثير من القطع الأثرية والتاريخية محفوظة في متحف غزة، أنشأ بمبادرة شخصية من المهندس جودت الخضري، الذي قام عبر السنوات بجمع وحفظ الآثار الموجودة في قطاع غزة.
[عدل] الخلافة العثمانية

دخلت تحت حكم الخلافة العثمانية الإسلامية في القرن السادس عشر وبقيت تحت حكمهم حتى سنة 1917 عندما استولت عليها القوات البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى بعد ثلاثة معارك ضارية راح ضحيتها الآلاف من كلا الجانبين. يذكر أنه في الحرب العالمية الأولى عندما صمد لواء واحد من الجيش العثماني مؤلف من أقل من ثلاثة آلف جندي فلسطيني في وجه فرقتين بريطانيتين أمام غزة وكبدهما خسائر فادحة وأرغمهما على التقهقر حتى العريش عام 1917 م، أصدر أحمد جمال باشا القائد التركي الذي اشتهر بخصومته للعرب، بيانا رسميا أشاد فيه بالشجاعة الفذة التي أبداها أولئك الجنود الفلسطينيون في غزة أمام أضعاف أضعافهم من جنود الأعداء، وأنها بسالة خارقة تذكر بالشجاعة التي أبداها آباؤهم من قبل عندما حموا هذه البقاع المقدسة بقيادة صلاح الدين الأيوبي.
صورة قديمة لمدينة غزة 1918
[عدل] الإحتلال البريطاني والإسرائيلي

أصبحت جزءا من فلسطين في فترة الاحتلال البريطاني وتم اضافتها إلى الدولة الفلسطينية عندما أصدرت الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية عام 1947، ولكن قامت مصر بدخول المدينة عام 1948. في فبراير عام 1949 وقعت كل من مصر وإسرائيل هدنة تقضي باحتفاظ مصر بالمدينة ولذلك كانت مأوى لكثير من اللاجئين الفلسطينيين عند خروجهم من ديارهم.
في فترة العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 قامت إسرائيل باحتلال المدينة والسيطرة على شبه جزيرة سيناء المصرية، لكن الضغط العالمي على إسرائيل اضطرها للانسحاب منها. تم إعادة احتلالها في حرب الستة ايام (5 يونيو 1967 - 10 يونيو 1967). بقيت المدينة تحت الاحتلال الإسرائيلي حتى عام 1994، تولت السلطة الوطنية الفلسطينية إدارة المدينة تطبيقا لاتفاق اوسلو سنة 1993 بعد أن كانت تتخذها قوات الجيش الإسرائيلي مقرا لها أثناء احتلال قطاع غزة ما بين 1967 و1994، وبالرغم من وجود السلطة الوطنية الفلسطينية إلا أن غزة ظلت فعليا تحت الاحتلال الإسرائيلي حتى حتى عام 2006، حين انسحبت إسرائيل أحاديًا من غزة وأبقت على حصارها برا وبحرا وجوا.
غزة وسط المدينة
جانب من وسط المدينة
[عدل] الإقتتال الداخلي والحصار الإسرائيلي

بعد فوز حركة حماس بعدد كبير من مقاعد البرلمان الفلسطيني في الانتخابات اندلعت العديد من المناوشات المتفرقة بين عناصر من حركتي فتح وحماس ووصل الأمر ذروته في منتصف يونيو (حزيران) من عام 2007 حيث قامت حركة حماس بالسيطرة على كامل قطاع غزة والمؤسسات الأمنية والحكومية فيه.

وفي نهاية عام 2007وبداية عام 2008 حاصرت القوات الإسرائيلية قطاع غزة، وقطعت عنها الكهرباء والوقود، وحرمت المرضى من الأدوية، ومنعت الدول العربية المجاورة من إدخال الوقود إلى القطاع، وما زال الحصار مفروضا على القطاع حتى الآن، وقد قتل كثير من الفلسطينيين من جراء الاشتباكات والتوغلات الإسرائيلية في القطاع، لا سيما حين قصفت مخيم جباليا شمالي قطاع غزة بالصواريخ وتوغلت فيه. وقد نزح كثير من الفلسطينيين إلى معبر رفح آملين أن يدخلوا إلى الأراضي المصرية ليبحثوا عن السلام، لكن الإدارة المصرية منعت النازحين من الدخول إلى الأراضي المصرية، وقد كسر النازحون معبر رفح في شهر مارس ودخلوا إلى الأراضي المصرية وما زالوا يعانون من آثار الحصار إلى الآن.

وتحاول منظمات إنسانية دولية كسر الحصار الفروض على غزة من خلال إرسال سفن بها عدد من النشطاء، محملة بالمساعدات الإنسانية، إلا أن إسرائيل تمنع وصول تلك السفن، ومن تلك المحاولات أسطول الحرية عام 2010، وما تعرض له من هجوم عسكري إسرائيلي.
[عدل] الجغرافيا

يقع وسط غزة على تلة بارتفاع 45 قدما (14 متر) فوق مستوى البحر.[3] بنيت جزء كبير من المدينة الحديثة على طول السهل أسفل التل، وخصوصا في الشمال والشرق، وتشكل ضواحي غزة. يقع كل من شاطىء وميناء غزة على بعد 3 كم (1,9 ميل) عن مركز مدينة غزة. تبعد مدينة غزة 78 كيلومترا (48 ميل) إلى الجنوب الغربي من القدس، و 71 كيلومترا (44 ميل) جنوب تل أبيب (الاسم العربي: تل الربيع)، [4]، وعلى بعد 30 كيلومترا (19 ميل) شمال مدينة رفح.[5] مواقع محيطة تشمل بيت لاهيا وبيت حانون، وجباليا إلى الشمال، وقرية أبو مدين، ومخيم البريج ومدينة دير البلح إلى الجنوب.[6]

تبلغ مساحة الأراضي التابعة للبلدية ما يقارب 45 كم مربع (17 ميل مربع).[7] في الانتداب البريطاني، شكلت المناطق الحضرية (المبنية) ما يقارب 7,960 كيلو متر مربع (3070 ميل مربع) أما المناطق الريفية شكلت 143,063 كيلو متر مربع (55,237 ميل مربع).[8] بلغت مساحة الأراضي المروية 24,040 كم مربع (9,280 ميل مربع) والأراضي المزروعة بالحبوب حيث بلغت مساحتها117,899 كيلو متر مربع (45,521 ميل مربع).[9]

يعتمد سكان غزة على المياه الجوفيه كمصدر وحيد للشرب والاستخدام الزراعي والمنزلي. يعد وادي غزة أقرب جدول مائي جنوبا. والذي يحتوي على كمية قليلة من الماء في الشتاء أما صيفا فكاد لا يحتوى على ماء. يتم تحويل معظم إمدادات المياه فيها إلى إسرائيل.[10] المياه الجوفية على طول ساحل قطاع غزة هو الخزان الرئيسي للماء في قطاع غزة وتتكون معظمها من الحجر الرملي العصر الجليدي. مثل معظم قطاع غزة، مغطى غزة بتراب رباعي. المعادن الطينية في التربة تمتص الكثير من المواد الكيميائية العضوية وغير العضوية والتي قد خففت جزئيا مدى تلوث المياه الجوفية. تلة معروفة في جنوب شرق غزة تسمى (المنطار) وهو ذات ارتفاع 270 قدم (82 م) فوق مستوى سطح البحر.
بانوراما غزة وقت الغروب

تقـع مدينـة غـزة عـلى خـط طول 34 وخط عرض 31.

[عدل] المناخ

تمتاز غزة بمناخ متوسطي وشتاء معتدل جاف، والصيف حار ساخن.[3] يبدأ فصل الربيع في شهر مارس أبريل وأكثر الشهور حرارة يوليو وأغسطس. أما متوسط أرتفاع درجات الحرارة يبلغ ​​33 سلسيوس (91 درجة فهرنهايت). ويعد شهر يناير أبرد شهور السنة متوسط الدرجات الحرارة المنخفضة يبلغ 7 سلسيوس (45 درجة فهرنهايت). الأمطار شحيحة وتهطل بين شهري نوفمبر ومارس، ويبلغ معدل الأمطار السنوية قرابة (116 ملم).[11] وتهب الرياح على المدينة من الناحية الجنوبية الغربية. ويصل أعلى معدل لسرعة الرياح في الشتاء إلى 60 كيلو متر في الساعة.

مساحة المدينة تبلغ 128 كم2.
معدل سرعة الرياح السنوي 19 عقـدة.

[عدل] السكان
السنة التعداد السكاني
1596 6,000[12]
1838 15,000-16,000[13]
1882 16,000[14]
1897 36,000[14]
1906 40,000[14]
1914 42,000[15]
1922 17,426[16]
1945 32,250[8]
1982 100,272[17]
1997 306,113[18]
2004 (تقديري) 342,247[19]
2006 (تقديري) 395,680[20]
2009 449,221[21]

ووفقا للإحصاءات العثمانية في عام 1557، كان عدد الذكور 2477 [22]. حسب الإحصائيات عام 1596 أظهرت أن عدد المسلمين كان كالتالي (456 أسرة، 115 عزاب، 59 شخص ديني و 19 شخص من ذو الإحتياجات الخاصة). أضف إلى أعداد المسلمين، كان عدد الجنود العثمانيون 119 جندي. أما المسيحين كان عدد الأسر 294 أسرة و 7 أشخاص عزاب، بينما كان عدد الأسر اليهودية ما يقارب 73 أسرة و 8 أسر من السامريون. في المجموع، بلغ عدد سكان غزة 6,000 نسمة وكانت في المركز الثالث كبرا من حيث عدد السكان في فلسطين العثمانية بعد القدس وصفد.[12]

في عام 1838، كان عدد المسلمين 4,000 نسمة و 100 من المسيحيون (دافعون الضرائب مقابل حمايتهم) وبالتالي بلغ عدد السكان النهائي 15,000 أو 16,000 نسمة وأصبحت أكبر من القدس من حيث عدد السكان في ذلك الوقت. العدد الكامل للأسر المسيحية بلغ 57 أسرة.[13] قبل الحرب العالمية الأولى بلغ عدد سكان غزة حوالي 42,000 نسمة، وأدى القتال ما بين القوات العثمانية والألمانية وقوات التحالف إلى أنخفاض أعداد سكان غزة.[15]

حسب الإحصائيات عام 1997، من قبل الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد سكان غزة مع مخيّم الشاطئ 353,115 منهم 50,9% ذكور و49,1% إناث. تمتاز غزة بكثرة الشباب بنسبة 60,8% وتتراوح أعمارهم ما بين (0-19 سنة). 28,8% من السكان تتراوح أعمارهم (20-44 سنة)، 7,7% ما بين (45-64 سنة)، وبلغت نسبة الذين تجاوزت أعمارهم 64 عام 3,9%.[23]

بلغ عدد سكان غزة 450,000 نسمة. سكان مدينة غزة وفلسطين عامة ينحدرون من أصول سامية، وكجميع سكان البحر الأبيض المتوسط لهم ملامح عربية سمراء ومتنوعة لا تخلو من تأثيرات متوسطية.
سكان غزة الأصليون
[عدل] الدين

ينتمي معظم سكان غزة إلى الدين الإسلامي السني.[24] بينما كانت غزة تتبع الدولة الفاطمية، كانوا الشيعين مسيطرون على غزة، لكن بعد ما إسترجع القائد صلاح الدين الأيوبي رقي بالنهج السني بصرامة دينية وتعليمية، الذي كان في ذلك الوقت دورا في توحيد جنوده العربية والتركية.[25]

توجد أقلية صغيرة من المسيحيين الفلسطينيين حوالي 3,500 نسمة تعيش في المدينة.[26] وغالبية من المسيحيين تعيش في غزة في حي الزيتون في المدينة القديمة، وينتمون إلى أرثوذكسية شرقيةالكنيسة الأرثوذكسية الشرقية من القدس، والروم الكاثوليك، والطوائف المعمدانية.[27] في عام 1906، لم يكن هناك سوى 750 مسيحي، منهم 700 شخص يتبعون الأرثوذكسية و 50 يتبعون الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.[14]

يتواجد المجتمع اليهودي في غزة منذ ما يقارب 3,000 سنة، [24] في عام 1481 كانت 60 أسرة يهودية تعيش في غزة [28] غادر معظمهم من قطاع غزة بعد الثورة الفلسطينية 1929، حينما تكون مجتمعهم من خمسين أسرة. في إحصائيات سامي هداوي للإراضي والسكان، كان عدد سكان غزة 34,250 نسمة، بينهم 80 يهوديا في عام 1945.[8] غادر معظمهم من المدينة بعد حرب عام 1948، وذلك بسبب إنعدام الثقة المتبادلة بينهم وبين الأغلبية العربية.[29]

تحتوي غزة على العديد من مباني العبادة القديمة من أبرزها الجامع العمري ومسجد السيد هاشم حيث يرقد قبر جد الرسول محمد.
[عدل] أحياء مدينة غزة

حى الشجاعية : من أحياء مدينة غزة، وينقسم إلى قسمين الشجاعية الجنوبية (التركمان) والشجاعية الشمالية (الجديدة) يسكنه أكثر من 300 ألف نسمة، ويعمل معظم سكانه بصناعات خفيفة مثل الخياطة والزراعة وغيرها كما أنه يمتاز بأنه منطقة تجارية فيها كل الأشكال التجارية والورش، به مقبرتان القديمة، ومقبرة الشهداء، وبه أكبر منطقة صناعية في غزة، وبه معبر المنطار التجاري. وقد شهد هذا الحي العديد من الاجتياحات الإسرائيلية.

حى التفاح : تعود هذه التسمية لكثرة أشجار التفاح التي كانت تنتشر في هذا الحى وهو من الأحياء القديمة بمدينة غزة.

حى الرمال : ويعتبر من أرقى أحياء مدينة غزة وأكبرها مساحة وينقسم إلي الرمال الشمالي والجنوبى.ويمتد الشمالي منه من بداية حي الشيخ رضوان (الشارع الأول) إلى شارع المختار والرمال الجنوبي من شارع عمر المختار إلى بداية حي تل الهوى.

حى النصر : أعلن الحاج راغب العلمى نائب رئيس البلدية عام 1959 بانه يتبرع بثلاثين الف جنيه لإقامة مستشفى ومسجد ومدرسة في هذه المنطقة أو الحى الجديد الذي أطلق عليه وقتها "مدينة نصر لأبناء الشهداء" الذي خصص لإسكان أسر الشهداء.

حى الزيتون: سمي بذلك لكثرة أشجار الزيتون المزروعة فيه، ولكن تم اقتلاع وتجريف الكثير منها خلال انتفاضة الأقصى وبخاصة في الحرب الأخيرة من قبل الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة بتاريخ 27/12/2008م، ويعتبر حي الزيتون أحد أكبر احياء مدينة غزة، حيث يقطنه أكثر من 100 ألف نسمة.

حارة الدرج : وكان يسمى سابقاً " حى بنى عامر " نسبة لقبيلة بنى عامر العربية التي سكنته مع بداية الفتح الإسلامي ثم حى"البرجلية " نسبة للمحاربين المدافعين عن أبراج المدينة في العصر المملوكى.

حى الصبرة:من احياء غزة القديمة نسبياً ويقع بعد شارع الثلاثيني

حى الشيخ رضوان :يمتد من الشارع الأول إلى الشارع الثالث شمالاً ومن شارع النصر غرباً ومن مخيم جباليا شرقاً

تل الهوى : وهو أحد الأحياء الجديدة وبرزت فيه العمارة بعد قدوم السلطة الفلسطينية إلى غزة حيث أقيمت أغلب المؤسسات الحكومية في هذا الحي، وعند قدوم حكومة حركة المفاومة الإسلامية حماس عن طريق الانتخابات قامت بتسميته بتل الإسلام.

[عدل] مخيمات مدينة غزة

مخيم جباليا شمال مدينة غزة ويعتبر أكبر المخيمات ولكنه يتبع لمحافظة شمال غزة وليس لمحافظة غزة.
مخيم الشاطئ ويقع غرب المدينة مقابلاً للساحل.
مخيم النصيرات.
مخيم دير البلح.
مخيم البريج.
مخيم المغازي.
مخيم خان يونس.
مخيم رفح.

[عدل] الاقتصاد

كانت المدينة ولا زالت مركزا مهما من حيث موقعها الاستراتيجي بين القارتين الآسيوية والافريقية ووقوعها على شاطئ البحر الأبيض المتوسط الذي يجعل منها ميناء مهما للتجارة وأعمال الصيد، ولكن صعوبة نقل البضائع عبر المعابر مع إسرائيل وعدم سلاسة النقل مع مصر يجعل حجم التبادل التجاري ضئيلا مع الحجم المفترض بسبب الموقع الجغرافي. نما الاقتصاد في غزة بنسبة 8 ٪ في الأشهر ال 11 الأولى من عام 2010، وبنسبة 5.4 ٪ في عام 2009، والنشاط الاقتصادي مدعوم إلى حد كبير من خلال التبرعات والمساعدات الخارجية، والذي يعتبر السبب الرئيسي وراء النمو الذي حدث مؤخرا.[30]

العملات المختلفة المستخدمة : الدينار الأردني، الدولار الأمريكي والشيكل الإسرائيلي.
معدل الناتج المحلي للفرد يبلغ 1.763 دولار أمـريـكي (طبـقاً لإحصائية 1997).

[عدل] الصناعة

تشتهر غزة بصناعة عصر الزيتون والصابون الذي يعتمد على الزيت كمادة أولية كما تعتبر صناعة الفخار من أقدم الصناعات الفلسطينية التي إشتهرت بها المدينة وكذلك صناعة الغزل والتطريز والبسط التراثية من صوف الماشية والنسيج والأثاث المصنوع من الخيزران وصناعة الزجاج الملون كذلك. فقد تم إنشاء قرية الفنون والحرف التي تم بناؤها من الطين على الطراز المعماري القديم، ويقوم عدد من الحرفيين في القرية بصناعة التقليدية في غزة.
[عدل] السياحة
الجامع العمري بغزة 1862

تعتمد السياحة في غزة بشكل رئيسي على البحر الذي تشتهر شواطئه برمالها الذهبية البراقة. كما وتعتمد السياحة كذلك على المواقع الأثرية التاريخية المنتشرة في غزة. وتشتهر غزة كذلك بجوها المعتدل صيفاً وشتاءً والذي يشجع الناس بدوره، على إرتياد الشواطئ والحدائق والمنتزهات وعلى قضاء أوقاتهم في المزارع والبيارات وفي المرافق السياحية.

من أهم المعالم الأثرية:

مسجد السيد هاشم: وفيه ضريح السيد هاشم بن عبد مناف جد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام والذي أنشئ على يد المماليك، وقد سميت مدينة غزة "بغزة هاشم" نسبة إليه. وقام السلطان عبد الحميد بتجديد بنائه سنة 1850م - 1268 هـ. جامع ابن مروان، الجامع العمري الكبير، مسجد كاتب الولاية، قلعة آل رضوان (الدبوي) وكنيسة الروم الأرثوذكس - القديس برفيريوس.

[عدل] البنية التحتية
مباني حديثة

وفقا لإحصاء 1997، من قبل الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن 98,1% من سكان غزة يحصلون على إمدادت من الماء العامة في حين أن الباقي يستخدم النظام الخاص.[31] تم ربط 87,6% إلى نظام الصرف الصحي العام و 11.8 ٪ يستخدمون البالوعة.[32]
[عدل] الثقافة
[عدل] التعليم
أحد مباني جامعة الأزهر في غزة

وفقا للإحصاء الفلسطيني في عام 1997، كان أكثر من 90 ٪ من سكان غزة الذين تزيد أعمارهم على 10 يجيدون القراءة والكتابة. من سكان المدينة، كانوا 140,848 مسجلين في المدارس (39.8 ٪ في المدارس الابتدائية، 33.8 ٪ في المدارس الثانوية، و 26.4 ٪ في المدارس الثانوية العامة). تلقى نحو 11,134 شخص شهادات البكالوريوس أو الماجستير والدكتوراه.[33]
ساحة جامعة الازهر موقف الباصات

في عام 2006، كان عدد المدارس في غزة 210، وتم تشغيل وبناء 151 منها من قبل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، و 46 من قبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، و 13 مدرسة خاصة. التحق ما مجموعه 154,251 طالب وكانوا 5,877 يعملون مدرسين.[34] أثر الاقتصاد المضطهد في الوقت الحالي في قطاع غزة. في سبتمبر 2007، كشف استطلاع للأونروا في قطاع غزة، أن الفشل ينتشر بنسبة 80% (من الصف الرابع-التاسع)، وتصل نسبة الفشل في مادة الرياضيات إلى 90%. في يناير 2008، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) أن المدارس في غزة قامت بإلغاء الفئات التي كانت عالية في استهلاك الطاقة، مثل تكنولوجيا المعلومات، ومختبرات العلوم والأنشطة اللاصفية.[35]

يوجد في مدينة غزة عدة جامعات وهي: الجامعة الإسلامية-غزة، جامعة الأزهر-غزة، جامعة الأقصى-غزة (كلية التربية سابقا)، جامعة فلسطين وجامعة الأمة وجامعة القدس المفتوحة وهي تعتمد نظام التعليم المفتوح. تأسست الجامعة الإسلامية، التي تتألف من عشرة كليات، من قبل أحمد ياسين ومجموعة من رجال الأعمال في عام 1978، مما يجعلها أول مؤسسة للتعليم العالي في قطاع غزة. في (2006-2007)، فقد بلغ عدد الملتحقين بها 20,021 طالب وطالبة.[36] جامعة الأزهر في غزة والتي تأسست عام 1991، وتأسست جامعة الأقصى في عام 1991. بدأت جامعة القدس المفتوحة تعليمها في مبنى مستأجر في وسط المدينة وكان ذلك عام 1992 وكان عدد الملتحقين بها 730 طالب وطالبة. بسبب الزيادة السريعة في عدد الطلاب، تم تشيد أول مبنى جامعي في منطقة ناصر. في (2006-2007)، فقد بلغ عدد الملتحقين بها 3,778 طالب.[37]

وتقع المكتبة العامة في قطاع غزة قبالة شارع الوحدة، وتحتوي على ما يقارب 10,000 كتابا في العربية والإنكليزية والفرنسية. ويبلغ مجموع مساحتها حوالي 1410 متر مربع (15,200 قدم مربعة)، ويتكون المبنى من دورين وسرداب. أفتتحت المكتبة في عام 1999، بعد تعاون رئيس بلدية غزة عون الشوا وبلدية دونكيرك، والبنك الدولي. الأهداف الرئيسية للمكتبة تتمثل بتوفير مصادر المعلومات لتلبية احتياجات المستفيدين، وتوفير التسهيلات اللازمة من أجل الوصول إلى مصادر المعلومات المتاحة، وتنظيم برامج ثقافية متنوعة مثل النشاطات الثقافية والندوات والمحاضرات والعروض السينمائية والفيديو والفن ومعارض للكتب.

وتضم حوالي 40,000 طالباً. وكذلك يوجد بها العديد من المراكز المهنية والتدريبية التابعة لوزارة التعليم العالي ووكالة الغوث.
[عدل] الرياضة
ملعب فلسطين

يقع ملعب فلسطين "الاستاد الوطني الفلسطيني"، في غزة ولديه القدرة على استيعاب 10000 شخصا. وهو بمثابة موطن للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، ولكن بعد غارة جوية إسرائيلية تضرر بشدة ميدان الملعب، وقد لعبت مبارياته في الدوحة، قطر.[38] تملك غزة الكثير من الأندية الرياضية والتي تشارك في دوري قطاع غزة. وتشمل خدمات الشاطىء (مخيم الشاطىء)، اتحاد الشجاعية، نادي غزة الرياضي ونادي الزيتون.
[عدل] المطبخ

وقد تأثر المطبخ في قطاع غزة بالأكلات المجاورة حيث تأثرت بمصر بفضل موقعها على ساحل البحر المتوسط. الغذاء الرئيسي للغالبية العظمى من سكان في المنطقة هو السمك. الصناعة الرئيسية بغزة هي صيد الأسماك إما ان تكون مشوية أو مقلية، وتتسم الأطعمة هناك بأضافة الثوم والفلفل الأحمر والكمون ويتم نقعه في مزيج من الكزبرة، الفلفل الأحمر، كمون، ثوم مفروم والليمون.[39][40] التأثير المصري يظهر أيضا على جانب الاستخدام المتكرر للفلفل الحار والثوم والشوندرة نكهة لكثير من وجبات الطعام من قطاع غزة. الطبق الوطني لمنطقة غزة هو سماكية.
[عدل] الأزياء والتطريز

تعتبر غزة الموطن الأصلي ل الشاش (معلومة ليست مؤكدة)، القماش من أجل "ثوب غزة" يتم نسجة بالقرب من مجدل (عسقلان). القطن الأسود أو الأزرق أو المقلمة باللونان الزهري والأخضر، والتي تم تصنيعها في مجدل استمرت بالانتشار في باقي مناطق قطاع غزة من قبل اللاجئين من قرى السهل الساحلي حتى التسعينات. يتميز الثوب الغزاوي بأكمام ضيقة ومستقيمة. وكان التطريز أقل كثافة من تلك المطبقة في الخليل. ومن الزخرفيات تشمل: مقص، مشط وحجاب والتي رتبت في كثير من الأحيان في مجموعات ثلاثية أو خماسية أو سباعية. ويعتبر استخدام الأرقام الفردية في الفولكلور العربي أن يكون فعالا ضد العين الحسود.[41]
[عدل] النقل والمواصلات
شارع ضيق في غزة القديمة

يمتد شارع رشيد الساحلي والذي يمتد على طول ساحل غزة ويربطها مع بقية الساحل الشمالي في قطاع غزة ومع جنوبه. الطريق الرئيسي في قطاع غزة، هو شارع صلاح الدين (فيا ماريس الحديثة) والذي يمر عبر وسط مدينة غزة، والذي يربط بدوره دير البلح وخان يونس ورفح في جنوب القطاع وجباليا وبيت حانون في شمال قطاع غزة.[42] المعبر الشمالي من شارع صلاح الدين في إسرائيل هو معبر بيت حانون ومعبر من مصر هو معبر رفح. وقد تم إغلاق المعابر من قبل إسرائيل ومصر منذ عام 2007، ولكن بعد الثورة المصرية قد تم إعادة فتح معبر رفح ولن دون تغيرات تذكر.

يعتبر شارع عمر المختار الشارع الرئيسي في مدينة غزة للتنقل من الجنوب إلى الشمال وبالعكس، وهو فرع من شارع صلاح الدين، والذي يمتد من ساحل الرمال في المدينة القديمة وينتهي في سوق الذهب.[42] وقبل الحصار المفروض على قطاع غزة، كان هناك خطوط منتظمة لسيارات الأجرة نحو مدينتان رام الله، القدس والخليل في الضفة الغربية.[43]
مطار ياسر عرفات الدولي بالقرب من مدينة رفح والذي دمر على يد الجيش الإسرائيلي

مطار ياسر عرفات الدولي والذي تم أفتتاحه عام 1998 بالقرب من مدينة رفح، ويقع على بعد 40 كم (25 ميل) جنوب قطاع غزة. تضررت المدارجات والمنشآت التابعة للمطار إلى حد كبير خلال الإنتفاضة الفلسطينية الثانية على يد الجيش الإسرائيلي وهو معطل عن العمل حالياً. يقع مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل على بعد 75 كم (47 ميل) شمال شرق المدينة.[44]، وبطبيعة الحال لا يمكن استخدامه من قبل المواطنين الفلسطينيين.
[عدل] معاناة المدينة

تعاني المدينة من الظلم الإسرائيلي الغاشم حيث ان سلطات الاحتلال تمارس أبشع الضغوطات على المدينة, ولقد قامت بالعديد من عمليات الاجتياح والقصف العشوائي للمدينة, حيث انها تركز على ضرب البنية التحتية للمدينة, وتقيم على المدينة حصار كامل, وتسعى إلى جعل غزة كيانا هزيلاً لا يستطيع الاعتماد على نفسه, حيث انها تمنع تشغيل الميناء البحري والمطار وحتى المعابر البرية.

قصف وسط المدينة

مبنى مدمر بعد القصف

[عدل] الحصار
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :حصار غزة
تعتبر أنفاق التهريب الواصلة للجانب المصري من الطرق الرئيسية لدخول السلع التجارية للتجار في غزة بالإضافة للأسلحة بعد الحصار.

تقوم السلطات الإسرائلية بحصار قطاع غزة وبالتالي المدينة حصاراً كاملاً حيث تمنع السفر من وإلى غزة وتمنع عنها مواد البناء والمواد التموينية والأدوية والمحروقات بأنوعها، وقد دمر هذا الحصار الاقتصاد الغزاوي بشكل شبه كامل. وفي أوائل سنة 2009 بدأت إسرائيل في ضرب قطاع غزة كاملاً. وقد زعمت إسرائيل بأن حركة حماس تهدد أمنها وسكانها. ولكن الشعب الفلسطيني ولم يستسلم وإنما بادر بشق الأنفاق عند حدود الاراضي المصرية، وساعدت هذه الأنفاق بدخول جميع مستلزمات الحياة من مواد غذائية ومواد بناء وأسلحة وأجهزة كهربائية وحتى السيارات. وبعد عام من شن إسرائيل الحرب على غزة قامو بعقد عدة اتفاقيات وتهدئات ساهمت بتهدئة الوضع في قطاع غزة وفتح معبر رفح والسماح للمسافرين بالدخول والخروج من المدينة ولكن بتنسيق من الحكومة المقالة حماس والسلطة المصرية من جهة أخرى لهاذا بات الوضع في سوء لأن المسافر لا يستطيع السفر الا بعد عناء طويل ومصاريف كثيرة واللجوء للواسطات وكبار البلد.

ما زال المواطن الفلسطيني يعاني من أزمة الغلاء المعيشي بالإضافة للمعونات التي تقدم للمواطنين فهي تقدم فقط لعائلات معينة وليس للجميع. ومع ذلك فإن سكان قطاع غزة يعيشون في نعيم أكثر من الضفة الغربية باستثناء تواصل انقطاع التيار الكهربائي بحجة عدم وجود الوقود
[عدل] مجزرة غزة
Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :محرقة غزة و عملية غزة
جانب من قصف الطائرات الإسرائيلية لقطاع غزة

مجزرة غزة أو محرقة غزة هي عملية إسرائيلية جرت في قطاع غزة على مدار خمسة أيام في شهر فبراير 2008 بدعوى القضاء على عناصر حركة حماس المطلقة للصواريخ على الأراضي الإسرائيلية. وقد جاءت هذه التسمية بعد أن وصف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ما تفعله القوات الإسرائيلية في غزة بهولوكوست أو إبادة عرقية أو محرقة للفلسطينيين في قطاع غزة إثر مقتل جنديين إسرائيليين على يد عناصر من حركة حماس أثناء مقاوماتها للقوات الإسرائيلية؛ فتبنى التسمية عدد كبير من الكتاب والمفكرين والشخصيات السياسية والدينية العرب والمسلمين، حيث يرونها اسم مناسب للعملية، حيث راح ضحيتها 116 شخص من ضمنهم 26 طفلاً فضلاً عن غيرهم من المدنيين ما بين قتيل وجريح. وفي نفس اليوم الذي أعلنت فيه انتهاء العمليات العسكرية في غزة؛ أعلنت مصادر إسرائيلية أنها كانت مرحلة أولى، وأنه قد تكون هناك عمليات أخرى في القريب.[45]

العدوان شنته قوات الاحتلال منذ يوم 27 ديسمبر 2008 على قطاع غزة. وقد ذهب ضحية لهذا العدوان حتى اليوم العشرون ما يزيد على 5000 مدني شهيد اكثرهم من النساء والاطفال وما يقارب الـ 8000 جريح من المدنيين، ومعظم الجرحى أصبحوا عاجزين أما أهل غزة فقد ظلوا صابرين يواجهون أكبر ترسانة عسكرية بصدور عارية وقلوب ثابتة في مواجهة 10.000 طن من القنابل القيت عليهم ومنها قنابل محرمة دوليا.

وقد شهدت فترة العداون أكبر انتفاضة عالمية ضد المجزرة التي ترتكبها إسرائيل ضد اطفال ونساء وعجائز غزة، حيث عرضت وسائل الاعلام صوراً بشعه من غزة هزت العالم فنزلت الشعوب بمئات الألوف تبكي في الشوارع وتطالب بالتحرك لوقف العدوان والجرائم والمحارق والقنابل الإسرائيلية، وأصبحت غزة مدينة عالمية ورمزاً فلسطينياً كبيراً. وقام بعض الفنانين العربيين والعالميين بإبداء دعمهم وتأييدهم لنضال الغزاويين ومواساتهم في كارثتهم. ومنهم أول مغني أمريكي يغني لغزة وهو مايكل هارت.


وقد أعلن المسؤولون الإسرائيليون امتداد العمليات العسكرية "حسب الحاجة"، في الوقت الذي ما زالت فيه الدول العربية تتجادل فيما بينها علي ضرورة عقد قمة عربية طارئة.علما بأن قطر نادت بعقد قمه عربيه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزه لمناصرة الشعب فيها. وجاء هذا مصاحبا لجهودات دولية تندد بالهجمات بوصفها هجمات همجية ووحشية وغير إنساية البتة وقد قامت مظاهرات غاضبة في بلدان العالم تندد بالمجزرة. وبعد مرور 22 يوماً توقفت الحرب وانسحبت قوات الصهاينة مهزومة لأنها لم تحقق أهدافها. وخلفت وراءها أكثر من 5000 شهيد وأكثر من 8000 جريح وأكثر من 20000 منزل مدمر.
[عدل] الجدار الفولاذي
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :الجدار الفولاذي
القسم الذي بني تحت الأرض للجدار المصري الفولاذي بين مصر وقطاع غزة والذي يبلغ عمقه من 20 إلى 30 مترا

في ديسمبر 2009 أعلنت مصر عزمها بناء الجدار الفولاذي تحت الأرض بين رفح المصرية وقطاع غزة يصل إلى عمق 30 مترًا وطول 10 كم، من أجل وقف تسلل الفلسطينيين وتهريب السلاح إلى الأراضي المصرية، ووقف تهريب البضائع المصرية بمختلف أنواعها للأراضي المحتلة. حيث إن الهدف من إنشاء هذا الجدار العازل هو القضاء على الأنفاق التي تصل بين مصر وقطاع غزة، وحيث إن هذه الانفاق هي المدخل الوحيد الآن لكل احتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد أن فرضت مصر الحصار على معبر رفح وهو المنفذ الوحيد لغزة على العالم، وضيقت الخناق على أهل غزة،، وهناك قضية مرفوعة الآن في مصر ضد قانونية هذا الجدار.
[عدل] المدن المتوأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم ناصر
مشرف مميز
مشرف مميز
avatar


ذكر
عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن مدينة غزة    الخميس أكتوبر 20, 2011 4:45 pm

مشكووووووور ويعطيك ربي الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
s-a-l
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 15/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن مدينة غزة    السبت أكتوبر 22, 2011 4:31 pm

شكرا ولك مني اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن مدينة غزة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة الشهيد هايل عبد الحميد :: الحوار الخارجي والمواضيع المميزة :: التضامن مع غزة والوطن-
انتقل الى: